اسأل الكنيسة | السنكسار | البث المباشر | الاستبيان
 
تشتهر المعادى بأنها إحدى المحطات التى أقامت فيها العائلة المقدسة عند قدومها إلى مصر.. وقد عبرت العائلة إلى البر الغربى بعد فترة الإقامة فى نفس موقع كنيسة العذراء الحالى.. وتم العبور بواسطة معدية من المعديات ( أو المعادى ) التى اشتهرت بها تلك المنطقة لدرجة ان أطلق الاسم عليها.. وبعد سنوات تحول المكان الذى تبارك بوجود السيد المسيح مع أمه العذراء ويوسف النجار إلى كنيسة على اسم السيدة العذراء ثم تحول الى دير للراهبات ثم إلى دير للرهبان ظل عامراً حتى آخر عصر الفاطميين وكان يرتبط بعلاقات مودة مع مجموعة من الأديرة العامرة على طول جبل المقطم والتى أنشأها الأنبا ارسانيوس معلم أولاد الملوك.















غرفه الكنيسة علي البالتوك
تقوم كنيسة مارمرقس بالمعادى ببث مباشر على الإنترنت عبر برنامج الپالتوك Paltalk

أضغط هنا للمزيد


السنكسار

ابحث بتاريخ   


01- اليوم الأول - شهر نسئ

نسي ( 1 نســـئ)

الشهر الصغير ، وهو خمسة أيام في ثلاث سنوات متتالية وفي السنة الرابعة يكون فيها ستة أيام .

استشهاد القديس أفتيخوس ( 1 نســـئ)

في مثل هذا اليوم تنيح القديس أفتيخوس تلميذ القديس يوحنا الإنجيلي . بعد أن مكث مع الرسول زمنا طلب إليه أن يذهب إلى القديس بولس الرسول فأذن له بذلك . فسار إليه وكرز معه باسم المسيح ورد كثيرين من اليهود والوثنيين إلى الرب يسوع وعمدهم . وحول هياكل الأوثان إلى كنائس وصبر علي القيود والحبس زمانا طويلا وطرح في النار فلم تؤذه وللأسود فلم تضره بل استأنست إليه . وقد ذهب إلى سبسطية وبشر فيها وكان ملاك الرب يسوع يسير معه ويؤيده . ولما أكمل سهيه بسلام تنيح في شيخوخة صالحة .

وقيل عن هذا القديس أنه هو ذلك الشاب الذي كان جالسا في الطاقة مثقلا بنوم عميق في الوقت الذي كان يلقي فيه بولس الرسول خطابه فسقط من الطابق الثالث إلى أسفل وحمل ميتا فأقامه بولس الرسول بصلاته (أع 20 : 9) بركته تكون معنا . آمين

استشهاد القديس بشاي الانطاكي ( 1 نســـئ)

وفي مثل هذا اليوم استشهد القديس بشاي شقيق القديس باهور كان من مدينة إنطاكية ونظرا لتقواه وعلمه رسموه قسا فلما مضي أخوة أباهور وأمه إلى الإسكندرية واستشهدا في اليوم التاسع والعشرين من شهر بؤونه أتي هذا القديس إلى الإسكندرية ليتبارك من جسديهما بعد أن وزع كل ماله علي الفقراء والمساكين ولما رأي الجسدين بكي كثيرا ثم مضي إلى الوالي واعترف أمامه بالسيد المسيح فعذبه كثيرا حتى أسلم روحه الطاهرة . وأمر الوالي بحرق جسده مع أجساد أخيه وأمه وشهداء آخرين يبلغ عددهم ثمانية وثمانين . ثم أتي بعض المؤمنين وأخذوا أجساد القديسين بشاي وأباهور وأمهما والقديسة طابامون التي من دنبق وأبيماخوس من البرمون ورشنوفة من طليا وحملوهم إلى انساباشي فتلقاهم المؤمنون باحترام عظيم .

صلواتهم تكون معنا . ولربنا المجد دائما . آمين

     Today's visits: 299      Total visits: 576617